المشاركات

رسالة غلاطية الفصل السادس وصايا أخيرة

أيها الإخوة إن سقط أحدكم في خطأ ما فمثل هذا أصلحوه أنتم الروحيين بروح وداعة واحذر أنت لنفسك لئلا تجرب أيضا ليحمل الواحد منكم أثقال الآخر وهكذا تتممون شريعة المسيح فإن ظن أحد أنه شيء وهو في الواقع لا شيء فإنما يخدع نفسه فليمتحن كل واحد عمله الخاص وعندئذ يكون له أن يفتخر بما يخصه وحده لا بما يخص غيره فإن كل واحد سيحمل حمله الخاص ليشارك الذي يتعلم الكلمة من يعلمها في جميع الخيرات لا تنخدعوا إن الله لا يستهزأ به فكل ما يزرعه الإنسان فإياه يحصد أيضا فإن من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا ومن يزرع للروح، فمن الروح يحصد حياة أبدية فلا نفشل في عمل الخير لأننا متى حان الأوان سنحصد إن كنا لا نتراخى فمادامت لنا الفرصة إذن فلنعمل الخير للجميع وخصوصا لأهل الإيمان الخاتمة انظروا بأية حروف كبيرة قد كتبت إليكم هنا بيدي إن الذين يريدون أن يظهروا في الجسد بمظهر حسن أولئك يرغمونكم أن تختنوا فقط لئلا يلقوا الاضطهاد بسبب صليب المسيح فحتى أولئك الذين يختنون هم أنفسهم لا يعملون بالشريعة بل يريدون لكم أن تختنوا ليفتخروا بجسدكم أما أنا فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به أصبح العالم بالنسبة لي...

رسالة غلاطية الفصل الخامس الحرية المسيحية

إن المسيح قد حررنا وأطلقنا في سبيل الحرية فاثبتوا إذن ولا تعودوا إلى الارتباك بنير العبودية ها أنا بولس أقول لكم إن ختنتم لا ينفعكم المسيح شيئا وأشهد مرة أخرى لكل مختون بأنه ملتزم أن يعمل بالشريعة كلها يامن تريدون التبرير عن طريق الشريعة قد حرمتم المسيح وسقطتم من النعمة فإننا بالروح وعلى أساس الإيمان ننتظر الرجاء الذي ينتجه البر ففي المسيح يسوع لا نفع للختان ولا لعدم الختان بل للإيمان العامل بالمحبة كنتم تجرون جريا جيدا فمن أعاقكم حتى لا تذعنوا للحق ؟ هذا التضليل ليس من الذي دعاكم إن خميرة صغيرة تخمر العجين كله ولكن لي ثقة بكم في الرب أنكم لن تعتنقوا رأيا آخر وكل من يثير البلبلة بينكم سيلقى عقاب ذلك كائنا من كان وأما أنا أيها الإخوة فلو صح أنني مازلت أدعو إلى الختان فلماذا مازلت ألقى الاضطهاد ؟ إذن لكانت العثرة التي في الصليب قد زالت ليت الذين يثيرون البلبلة بينكم يبترون أنفسهم فإنما إلى الحرية قد دعيتم أيها الإخوة ولكن لا تتخذوا من الحرية ذريعة لإرضاء الجسد بل بالمحبة كونوا عبيدا في خدمة أحدكم الآخر فإن الشريعة كلها تتم في وصية واحدة أن تحب قريبك كنفسك فإذا كنتم تنهشون وتفترسون بعضكم ...

رسالة غلاطية الفصل الرابع نحن أبناء الله

أقول أيضا مادام الوريث قاصرا فليس بينه وبين العبد أي فرق مع أنه صاحب الإرث كله بل يبقى خاضعا للأوصياء والوكلاء إلى أن تنقضي الفترة التي حددها أبوه وهذه حالنا نحن أيضا فإذ كنا قاصرين كنا في حالة العبودية لمبادىء العالم ولكن لما جاء تمام الزمان أرسل الله ابنه وقد ولد من امرأة وكان خاضعا للشريعة ليحرر بالفداء أولئك الخاضعين للشريعة فننال جميعا مقام أبناء الله وبما أنكم أبناء له أرسل الله إلى قلوبنا روح ابنه، مناديا أبا ياأبانا إذن أنت لست عبدا بعد الآن بل أنت ابن ومادمت ابنا فقد جعلك الله وريثا أيضا قلق بولس على كنيسة غلاطية ولكن لما كنتم في ذلك الحين لا تعرفون الله كنتم في حال العبودية أما الآن وقد عرفتم الله بل بالأحرى عرفكم الله فكيف ترتدون أيضا إلى تلك المباديء العاجزة الفقيرة التي ترغبون في الرجوع إلى العبودية لها من جديد ؟ تحتفلون بأيام وأشهر ومواسم وسنين أخاف عليكم خشية أن أكون قد تعبت من أجلكم بلا جدوى أتوسل إليكم أيها الإخوة أن تكونوا مثلي لأني أنا أيضا مثلكم أنتم لم تظلموني بشيء بل تعرفون أنني في علة بالجسد بشرتكم أول الأمر ومع أن العلة التي في جسدي كانت تجربة لكم فإنكم لم تحتقر...

رسالة غلاطية الفصل الثالث البر بالإِيمان

يا أهل غلاطية الأغبياء من سحر عقولكم أنتم الذين قد رسم أمام أعينكم يسوع المسيح وهو مصلوب ؟ أريد أن أستعلم منكم هذا الأمر فقط أعلى أساس العمل بما في الشريعة نلتم الروح أم على أساس الإيمان بالبشارة ؟ إلى هذا الحد أنتم أغبياء ؟ أبعدما ابتدأتم بالروح تكملون بالجسد ؟ وهل كان اختباركم الطويل بلا جدوى إن كان حقا بلا جدوى ؟ فذاك الذي يهبكم الروح ويجري معجزات في ما بينكم أيفعل ذلك على أساس أعمال الشريعة أم على أساس الإيمان بالبشارة ؟كذلك آمن إبراهيم بالله فحسب له ذلك برا فاعلموا إذن أن الذين هم على مبدأ الإيمان هم أبناء إبراهيم فعلا ثم إن الكتاب إذ سبق فرأى أن الله سوف يبرر الأمم على أساس الإيمان بشر إبراهيم سلفا بقوله فيك تتبارك جميع الأمم إذن الذين هم على مبدأ الإيمان يباركون مع إبراهيم المؤمن أما جميع الذين على مبدأ أعمال الشريعة فإنهم تحت اللعنة لأنه قد كتب ملعون كل من لا يثبت على العمل بكل ما هو مكتوب في كتاب الشريعة أما أن أحدا لا يتبر ر عند الله بفضل الشريعة فذلك واضح لأن من تبرر بالإيمان فبالإيمان يحيا ولكن الشريعة لا تراعي مبدأ الإيمان بل من عمل بهذه الوصايا يحيا بها إن المسيح حررنا با...

رسالة غلاطية الفصل الثاني موافقة الرسل في أورشليم على خدمة بولس

وبعد أربع عشرة سنة صعدت مرة ثانية إلى أورشليم بصحبة برنابا وقد أخذت معي تيطس أيضا وإنما صعدت إليها استجابة للوحي وبسطت أمامهم الإنجيل الذي أبشر به بين الأمم ولكن على انفراد أمام البارزين فيهم لئلا يكون مسعاي في الحاضر والماضي بلا جدوى ولكن حتى تيطس الذي كان يرافقني وهو يوناني لم يضطر أن يختن إنما أثير الأمر بسبب الإخوة الدجالين الذين أدخلوا بيننا خلسة فاندسوا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح يسوع لعلهم يعيدوننا إلى العبودية فلم نخضع لهم مستسلمين ولو لساعة واحدة ليبقى حق الإنجيل ثابتا عندكم أما الذين كانوا يعتبرون من البارزين ولا فرق عندي مهما كانت مكانتهم مادام الله لا يراعي وجاهة إنسان فإنهم لم يزيدوا شيئا على ما أبشر به بل بالعكس رأوا أنه عهد إلي بالإنجيل لأهل عدم الختان كما عهد به إلى بطرس لأهل الختان لأن الذي استخدم بطرس في رسوليته إلى أهل الختان استخدمني أيضا بالنسبة إلى الأمم فلما اتضحت النعمة الموهوبة لي عند يعقوب وبطرس ويوحنا وهم البارزون باعتبارهم أعمدة مدوا إلي وإلى برنابا أيديهم اليمنى إشارة إلى المشاركة فنتوجه نحن إلى الأمم وهم إلى أهل الختان على ألا نغفل أمر الفقراء وهذا...

رسالة غلاطية الفصل الاول تحية

من بولس وهو رسول لا من قبل الناس ولا بسلطة إنسان بل بسلطة يسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من بين الأموات ومن جميع الإخوة الذين معي إلى الكنائس في مقاطعة غلاطية لتكن لكم النعمة والسلام من الله الآب وربنا يسوع المسيح الذي بذل نفسه من أجل خطايانا لكي ينقذنا من العالم الحاضر الشرير وفقا لمشيئة إلهنا وأبينا له المجد إلى أبد الآبدين آمين سبب كتابة الرسالة عجبا كيف تتحولون بمثل هذه السرعة عن الذي دعاكم بنعمة المسيح وتنصرفون إلى إنجيل غريب ؟ لا أعني أن هنالك إنجيلا آخر بل إنما هنالك بعض المعلمين الذين يثيرون البلبلة بينكم راغبين في تحوير إنجيل المسيح ولكن حتى لو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء بغير الإنجيل الذي بشرناكم به فليكن ملعونا وكما سبق أن قلنا أكر ر القول الآن أيضا إن كان أحد يبشركم بإنجيل غير الذي قبلتموه فليكن ملعونا فهل أسعى الآن إلى كسب تأييد الناس أو الله ؟ أم تراني أطلب أن أرضي الناس ؟ لو كنت حتى الآن أرضي الناس لما كنت عبدا للمسيح دعوة الله لبولس وأعلمكم أيها الإخوة أن الإنجيل الذي بشرتكم به ليس إنجيلا بشريا فلا أنا تسلمته من إنسان ولا تلقنته بل جاءني بإعلان من يسوع المسيح...

رسالة غلاطية الفصل السادس فلنعمل الخير للجميع

أيها الإخوة إن انسبق إنسان فأخذ في زلة ما فأصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة ناظرا إلى نفسك لئلا تجرب أنت أيضا احملوا بعضكم أثقال بعض وهكذا تمموا ناموس المسيح لأنه إن ظن أحد أنه شيء وهو ليس شيئا فإنه يغش نفسه ولكن ليمتحن كل واحد عمله وحينئذ يكون له الفخر من جهة نفسه فقط، لا من جهة غيره لأن كل واحد سيحمل حمل نفسه ولكن ليشارك الذي يتعلم الكلمة المعلم في جميع الخيرات لا تضلوا الله لا يشمخ عليه فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضا لأن من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا ومن يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة أبدية فلا نفشل في عمل الخير لأننا سنحصد في وقته إن كنا لا نكل فإذا حسبما لنا فرصة فلنعمل الخير للجميع ولا سيما لأهل الإيمان الخليقة الجديدة انظروا ما أكبر الأحرف التي كتبتها إليكم بيدي جميع الذين يريدون أن يعملوا منظرا حسنا في الجسد هؤلاء يلزمونكم أن تختتنوا لئلا يضطهدوا لأجل صليب المسيح فقط لأن الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس بل يريدون أن تختتنوا أنتم لكي يفتخروا في جسدكم وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم لأنه في ال...

رسالة غلاطية الفصل الخامس الحرية في المسيح

فاثبتوا إذا في الحرية التي قد حررنا المسيح بها ولا ترتبكوا أيضا بنير عبودية ها أنا بولس أقول لكم إنه إن اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا لكن أشهد أيضا لكل إنسان مختتن أنه ملتزم أن يعمل بكل الناموس قد تبطلتم عن المسيح أيها الذين تتبررون بالناموس سقطتم من النعمة فإننا بالروح من الإيمان نتوقع رجاء بر لأنه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرلة بل الإيمان العامل بالمحبة كنتم تسعون حسنا فمن صدكم حتى لا تطاوعوا للحق ؟ هذه المطاوعة ليست من الذي دعاكم خميرة صغيرة تخمر العجين كله ولكنني أثق بكم في الرب أنكم لا تفتكرون شيئا آخر. ولكن الذي يزعجكم سيحمل الدينونة أي من كان وأما أنا أيها الإخوة فإن كنت بعد أكرز بالختان فلماذا أضطهد بعد ؟ إذا عثرة الصليب قد بطلت يا ليت الذين يقلقونكم يقطعون أيضا فإنكم إنما دعيتم للحرية أيها الإخوة غير أنه لا تصيروا الحرية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا لأن كل الناموس في كلمة واحدة يكمل تحب قريبك كنفسك فإذا كنتم تنهشون وتأكلون بعضكم بعضا فانظروا لئلا تفنوا بعضكم بعضا الروح والجسد وإنما أقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد لأن الجسد يشتهي ضد الروح والر...

رسالة غلاطية الفصل الرابع قلق بولس على أهل غلاطية

وإنما أقول ما دام الوارث قاصرا لا يفرق شيئا عن العبد مع كونه صاحب الجميع بل هو تحت أوصياء ووكلاء إلى الوقت المؤجل من أبيه هكذا نحن أيضا لما كنا قاصرين كنا مستعبدين تحت أركان العالم ولكن لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني ثم بما أنكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم صارخا يا أبا الآب إذا لست بعد عبدا بل ابنا وإن كنت ابنا فوارث لله بالمسيح لكن حينئذ إذ كنتم لا تعرفون الله استعبدتم للذين ليسوا بالطبيعة آلهة وأما الآن إذ عرفتم الله بل بالحري عرفتم من الله فكيف ترجعون أيضا إلى الأركان الضعيفة الفقيرة التي تريدون أن تستعبدوا لها من جديد ؟ أتحفظون أياما وشهورا وأوقاتا وسنين ؟ أخاف عليكم أن أكون قد تعبت فيكم عبثا أتضرع إليكم أيها الإخوة كونوا كما أنا لأني أنا أيضا كما أنتم لم تظلموني شيئا ولكنكم تعلمون أني بضعف الجسد بشرتكم في الأول وتجربتي التي في جسدي لم تزدروا بها ولا كرهتموها بل كملاك من الله قبلتموني كالمسيح يسوع فماذا كان إذا تطويبكم ؟ لأني أشهد لكم أنه لو أمكن لقلعتم عيونكم وأعطيتموني أفقد صرت إذا عدوا لكم لأني أ...

رسالة غلاطية الفصل الثالث الإيمان أم أعمال الناموس

أيها الغلاطيون الأغبياء من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق ؟ أنتم الذين أمام عيونكم قد رسم يسوع المسيح بينكم مصلوبا أريد أن أتعلم منكم هذا فقط أبأعمال الناموس أخذتم الروح أم بخبر الإيمان ؟ أهكذا أنتم أغبياء أبعدما ابتدأتم بالروح تكملون الآن بالجسد ؟ أهذا المقدار احتملتم عبثا ؟ إن كان عبثا فالذي يمنحكم الروح ويعمل قوات فيكم أبأعمال الناموس أم بخبر الإيمان ؟ كما آمن إبراهيم بالله فحسب له برا اعلموا إذا أن الذين هم من الإيمان أولئك هم بنو إبراهيم والكتاب إذ سبق فرأى أن الله بالإيمان يبرر الأمم سبق فبشر إبراهيم أن فيك تتبارك جميع الأمم إذا الذين هم من الإيمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر لأن البار بالإيمان يحيا ولكن الناموس ليس من الإيمان بل الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح الناموس والو...

رسالة غلاطية الفصل الثاني موافقة الرسل على خدمة بولس

ثم بعد أربع عشرة سنة صعدت أيضا إلى أورشليم مع برنابا آخذا معي تيطس أيضا وإنما صعدت بموجب إعلان وعرضت عليهم الإنجيل الذي أكرز به بين الأمم ولكن بالانفراد على المعتبرين لئلا أكون أسعى أو قد سعيت باطلا لكن لم يضطر ولا تيطس الذي كان معي وهو يوناني أن يختتن ولكن بسبب الإخوة الكذبة المدخلين خفية الذين دخلوا اختلاسا ليتجسسوا حريتنا التي لنا في المسيح كي يستعبدونا الذين لم نذعن لهم بالخضوع ولا ساعة ليبقى عندكم حق الإنجيل وأما المعتبرون أنهم شيء مهما كانوا لا فرق عندي الله لا يأخذ بوجه إنسان فإن هؤلاء المعتبرين لم يشيروا علي بشيء بل بالعكس إذ رأوا أني اؤتمنت على إنجيل الغرلة كما بطرس على إنجيل الختان فإن الذي عمل في بطرس لرسالة الختان عمل في أيضا للأمم فإذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون أنهم أعمدة أعطوني وبرنابا يمين الشركة لنكون نحن للأمم وأما هم فللختان غير أن نذكر الفقراء وهذا عينه كنت اعتنيت أن أفعله بولس يواجه بطرس ولكن لما أتى بطرس إلى أنطاكية قاومته مواجهة لأنه كان ملوما لأنه قبلما أتى قوم من عند يعقوب كان يأكل مع الأمم ولكن لما أتوا كان يؤخر ويفرز نفسه خائفا من الذين...

رسالة غلاطية الفصل الاول الانجيل الواحد

بولس رسول لا من الناس ولا بإنسان بل بيسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من الأموات وجميع الإخوة الذين معي إلى كنائس غلاطية نعمة لكم وسلام من الله الآب ومن ربنا يسوع المسيح الذي بذل نفسه لأجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب إرادة الله وأبينا الذي له المجد إلى أبد الآبدين آمين إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر ليس هو آخر غير أنه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما أفأستعطف الآن الناس أم الله ؟ أم أطلب أن أرضي الناس ؟ فلو كنت بعد أرضي الناس لم أكن عبدا للمسيح دعوة الله لبولس وأعرفكم أيها الإخوة الإنجيل الذي بشرت به أنه ليس بحسب إنسان لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمته بل بإعلان يسوع المسيح فإنكم سمعتم بسيرتي قبلا في الديانة اليهودية أني كنت أضطهد كنيسة الله بإفراط وأتلفها وكنت أتقدم في الديانة اليهودية على كثيرين من أترابي في جنسي إذ كنت أوفر غيرة في تقليدات آبائي ولكن لما سر الله...

رسالة غلاطية الفصل السادس

قراءة من العهد الجديد  

رسالة غلاطية الفصل الخامس

قراءة من العهد الجديد  

رسالة غلاطية الفصل الرابع

قراءة من العهد الجديد  

رسالة غلاطية الفصل الثالث

قراءة من العهد الجديد

رسالة غلاطية الفصل الثاني

تامل من العهد الجديد  

رسالة غلاطية الفصل الاول

قراءة من العهد الجديد  

رسالة اليوم الاحد

رسالة غلاطية الفصل السادس  

رسالة اليوم السبت

رسالة غلاطية الفصل الخامس  

رسالة اليوم الجمعة

رسالة غلاطية الفصل الرابع  

رسالة اليوم الخميس

رسالة غلاطية الفصل الثالث  

رسالة اليوم الاربعاء

رسالة غلاطية الفصل الثاني  

رسالة اليوم الثلاثاء 01 / 10 / 2024

رسالة غلاطية الفصل الاول  

مقدمة رسالة غلاطية

عندما أخذ الأنجيل ينتشر ويحظى بترحيب غير اليهود نشأ السؤال هل العمل بشريعة موسى شرط على المؤمن الحقيقي بالمسيح فرأى بولس أن يبرهن على أن هذا لا ضرورة له لأن الأساس الصحيح للحياة في المسيح هو الإيمان الذي يبرر الله البشر جميعاً ولكن بعض الناس في غلاطية الولاية الروانية في آسية الصغرى عارضوا رأي بولس وزعموا أن على المؤمن أن يعمل بشريعة موسى ليبرره الله ورسالة بولس إلى كنائس غلاطية غايتها أن تهدي إلى الإيمان الصحيح أولئك الذين أضلهم هذا التعليم الخاطئ فيبدأ بولس بالدفاع عن حقه في أن يدعى رسول يسوع المسيح بخلاف ما يزعم بعض الناس بأنه رسول كاذب ويصر بولس على أن رسوليته جاءت من الله لا من أي سلطة بشرية وأنه مدعو للعمل خصوصاً بين غير اليهود ثم يسهب بولس في شرح نظرته أن الإنسان لا يتبرر إلا بالايمان ويخلص إلى إقامة الدليل على أن السيرة المسيحية تنبع من المحبة الصادرة عن الإيمام بالمسيح مضمون الرسالة 1 . مقدمة ( 1 : 1-10 ) 2 . سلطة بولس كرسول ( 1 : 11 إلى 2 : 21 ) 3 . إنجيل النعمة ، نعمة الله ( 3 : 1 إلى 4 : 31 ) 4 . الحرية المسيحية ومسؤوليتها ( 5 : إلى 6 : 10 ) 5 . خاتمة ( 6 : 11-18 ) 

رسالة غلاطية الفصل 1

1 مني أنا بولس رسول لا من الناس ولا بدعوة من إنسان بل بدعوة من يسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من بين الأموات 2 ومن جميع الإخوة الذين معي إلى كنائس غلاطية 3 عليكم النعمة والسلام من الله أبينا ومن الرب يسوع المسيح 4 الذي ضحى بنفسه من أجل خطايانا لينقذنا من هذا العالم الشرير عملا بمشيئة إلهنا وأبينا 5 له المجد إلى أبد الدهور آمين 6 عجيب أمركم أبمثل هذه السرعة تتركون الذي دعاكم بنعمة المسيح وتتبعون بشارة أخرى؟ 7 وما هناك بشارة أخرى بل جماعة تثير البل بلة بينكم وتحاول تغيير بشارة المسيح 8 فلو بشرناكم نحن أو بشركم ملاك من السماء ببشارة غير التي بشرناكم بها فليكن ملعونا 9 قلنا لكم قبلا وأقول الآن إذا بشركم أحد ببشارة غير التي قبلتموها منا فاللعنة عليه 10 هل أنا أستعطف الناس؟كلا بل أستعطف الله أيكون أني أطلب رضا الناس فلو كنت إلى اليوم أطلب رضا الناس لما كنت عبدا للمسيح 11 فاعلموا أيها الإخوة أن البشارة التي بشرتكم بها غير صادرة عن البشر 12 فأنا ما تلقيتها ولا أخذتها عن إنسان بل عن وحي من يسوع المسيح 13 سمعتم بسيرتي الماضية في ديانة اليهود وكيف كنت أضطهد كنيسة الله بلا رحمة وأحاول تدميرها 1...

رسالة غلاطية الفصل 2

1 وبعد أربع عشرة سنة صعدت ثانية إلى أورشليم مع برنابا وأخذت معي تيطس 2 وكان صعودي إليها بوحي وعرضت على كبار المؤمنين دون غيرهم البشارة التي أعلنها بين الأمم لئلا يكون سعيي في الماضي والحاضر باطلا 3 فما أجبروا رفيقي تيطس وهو يوناني على الاختتان 4 مع أن إخوة دخلاء كذابـين دسوا أنفسهم بيننا ليتجسسوا الحرية التي لنا في المسيح يسوع فيستعبدونا 5 وما استسلمنا لهم خاضعين ولو لحظة حتى نحافظ على صحة البشارة كما عرفتموها 6 أما الذين كانوا يعتبرون من كبار المؤمنين ولا فرق عندي ما كانت عليه مكانتهم لأن الله لا يحابي أحدا فما أضافوا شيئا 7 بل رأوا أن الله عهد إلي في تبشير غير اليهود كما عهد إلى بطرس في تبشير اليهود 8 لأن الذي جعل بطرس رسولا لليهود جعلني أنا رسولا لغير اليهود 9 ولما عرف يعقوب وبطرس ويوحنا وهم بمكانة عمداء الكنيسة ما وهبني الله من نعمة مدوا إلي وإلى برنابا يمين الاتفاق على أن نتوجه نحن إلى غير اليهود وهم إلى اليهود 10 وكل ما طلبوه منا أن نتذكر الفقراء وهذا ما بذلت في سبيله كل جهد 11 وعندما جاء بطرس إلى أنطاكية قاومته وجها لوجه لأنه كان يستحق اللوم 12 فقبل أن يجيء قوم من عند يعقوب كان ...

رسالة غلاطية الفصل 3

1 أيها الغلاطيون الأغبياء من الذي سحر عقولكم أنتم الذين ارتسم المسيح أمام عيونهم مصلوبا؟ 2 أسألكم سؤالا واحدا هل نلتم روح الله لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة؟ 3 هل وصلت بكم الغباوة إلى هذا الحد؟أتنتهون بالجسد بعدما بدأتم بالروح؟ 4 أكانت تجاربكم عبثا؟وكيف تكون عبثا؟ 5 هل الذي يهبكم الروح القدس ويعمل المعجزات بينكم يفعل هذا لأنكم تعملون بأحكام الشريعة أم لأنكم تؤمنون بالبشارة؟ 6 هكذا آمن إبراهيم بالله فبرره الله لإيمانه 7 إذا فأهل الإيمان هم أبناء إبراهيم الحقيقيون 8 ورأى الكتاب بسابق علمه إن الله سيبرر غير اليهود بالإيمان فبشر إبراهيم قائلا له فيك يبارك الله جميع الأمم 9 لذلك فأهل الإيمان مباركون مع إبراهيم المؤمن 10 أما الذين يتكلون على العمل بأحكام الشريعة فهم ملعونون جميعا فالكتاب يقول ملعون من لا يثابر على العمل بكل ما جاء في كتاب الشريعة 11 وواضح أن ما من أحد يتبرر عند الله بالشريعة لأن البار بالإيمان يحيا 12 ولكن الشريعة لا تقوم على الإيمان لأن كل من عمل بهذه الوصايا يحيا بها 13 والمسيح حررنا من لعنة الشريعة بأن صار لعنة من أجلنا فالكتاب يقول ملعون كل من مات ...

رسالة غلاطية الفصل الرابع

1 أتابع كلامي فأقول إن الوارث لا فرق بينه وبين العبد ما دام قاصرا مع أنه صاحب المال كله 2 لكنه يبقى في حكم الأوصياء والوكلاء إلى الوقت الذي حدده أبوه 3 وهكذا كانت حالنا فحين كنا قاصرين كنا عبيدا لقوى الكون الأولـية 4 فلما تم الزمان أرسل الله ابنه مولودا لامرأة وعاش في حكم الشريعة 5 ليفتدي الذين هم في حكم الشريعة حتى نصير نحن أبناء الله 6 والدليل على أنكم أبناؤه هو أنه أرسل روح ابنه إلى قلوبنا هاتفا أبي يا أبي 7 فما أنت بعد الآن عبد بل ابن وإذا كنت ابنا فأنت وارث بفضل الله 8 وحين كنتم تجهلون الله كنتم عبيدا لآلهة ما هي بالحقيقة آلهة 9 أما الآن بعدما عرفتم الله بل عرفكم الله فكيف تعودون إلى عبادة قوى الكون الأولية الضعيفة الحقيرة وتريدون أن تعودوا عبيدا لها كما كنتم من قبل؟ 10 تراعون الأيام والشهور والفصول والسنين 11 أخاف أن أكون تعبت عبثا من أجلكم 12 فأناشدكم أيها الإخوة أن تصيروا مثلي لأني صرت مثلكم ما أسأتم إلي 13 بل تعرفون أني كنت مريضا عندما بشرتكم أول مرة 14 وكانت حالتي الجسدية محنة لكم فما احتقرتموني ولا كرهتموني بل قبلتموني كأني ملاك الله بل المسيح يسوع 15 فأين ذلك الفرح؟أنا أشهد...

رسالة غلاطية الفصل الخامس

1 فالمسيح حررنا لنكون أحرارا فاثبتوا إذا ولا تعودوا إلى نير العبودية 2 فأنا بولس أقول لكم إذا اختتنتم فلا يفيدكم المسيح شيئا 3 وأشهد مرة أخرى لكل من يختتن بأنه ملزم أن يعمل بأحكام الشريعة كلها 4 والذين منكم يطلبون أن يتبرروا بالشريعة يقطعون كل صلة لهم بالمسيح ويسقطون عن النعمة 5 أما نحن، فننتظر على رجاء أن يبررنا الله بالإيمان بقدرة الروح 6 ففي المسيح يسوع لا الختان ولا عدمه ينفع شيئا بل الإيمان العامل بالمحبة 7 كنتم في سيركم على ما يرام فمن صدكم وردكم عن طاعة الحق؟ 8 ما كان هذا الإغراء من الذي دعاكم 9 قليل من الخمير يخمر العجين كله 10 ولي ثقة بكم في الرب أنكم لن تقبل وا رأيا آخر وكل من يوقـع البلبلة بينكم سينال عقابه، أيا كان 11 وأنا أيها الإخوة لو كنت أدعو إلى الختان فلماذا أعاني الاضطهاد إلى اليوم أما كان يزول العائق الذي في الصليب؟ 12 ليت الذين يوقعون البلبلة بينكم يقطعون هم أعضاءهم 13 فأنتم يا إخوتي دعاكم الله لتكونوا أحرارا ولكن لا تجعلوا هذه الحرية حجة لإرضاء شهوات الجسد بل اخدموا بعضكم بعضا بالمحبة 14 فالشريعة كلها تكتمل في وصية واحدة أحب قريبك مثلما تحب نفسك 15 أما إذا كنتم تن...

رسالة غلاطية الفصل السادس

1 يا إخوتي إن وقع أحدكم في خطأ فأقيموه أنتم الروحيين بروح الوداعة وانتبه لنفسك لئلا تتعرض أنت أيضا للتجربة 2 ساعدوا بعضكم بعضا في حمل أثقالكم وبهذا تتممون العمل بشريعة المسيح 3 ومن ظن أنه شيء وهو في الحقيقة لا شيء خدع نفسه 4 فليحاسب كل واحد نفسه على عمله فيكون افتخاره بما عمله هو لا بما عمله غيره 5 لأن على كل واحد أن يحمل حمله 6 ومن يتعلم كلام الله فليشارك معلمه في جميع خيراته 7 لا تخدعوا أنفسكم هو الله لا يستهزأ به وما يزرعه الإنسان فإياه يحصد 8 فمن زرع في الجسد حصد من الجسد الفساد ومن زرع في الروح حصد من الروح الحياة الأبدية 9 ولا نيأس في عمل الخير فإن كنا لا نتراخى جاء الحصاد في أوانه 10 وما دامت لنا الفرصة فلنحسن إلى جميع الناس وخصوصا إخوتنا في الإيمان 11 أنظروا ما أكبر الحروف التي أخطها لكم بيدي 12 هؤلاء الذين يريدون التفاخر بظاهر الجسد هم الذين يفرضون عليكم الختان وما غايتهم إلا التهرب من الاضطهاد في سبيل صليب المسيح 13 لأن الذين يمارسون الختان هم أنفسهم لا يعملون بأحكام الشريعة ولكنهم يريدون أن تختتنوا ليفاخروا بجسدكم 14 أما أنا فلن أفاخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح به صار العالم...